
الأزقة والشوارع المظلمة.. مرتع للسرقات في حماة
تشهد مدينة حماة مؤخراً تزايداً ملحوظاً في عمليات السرقة في مدينة حماة، مما يرسّخ الفلتان الأمني البلاد، مع سوء الأوضاع الإقتصادية وغياب أجهزة الأمن وفسادها، مما يعزز إنتشار الفساد في المدينة وغيرها.
فقد وثّق في الشهر الماضي العديد من محاولات السرقة لمنازل وأشخاص يمشون ضمن شوارع وأزقة مظلمة، أكثرها إنتشاراً كان في حي البياض والأندلس والبرناوي والشريعة ووادي الشريعة، دون أن تقوم شرطة محافظة حماة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام بتسيير دوريات ليلية لقمع هذه المظاهر وانتشارها.
وقالت أم عمر -إمرأة في مدينة حماة- بأنها تعرضت في نهاية الشهر الماضي إلى محاولة سرقة في أحد شوارع حي البياض الذي كان مظلماً في الساعة التاسعة مساءا، من قبل شخصين على دراجة نارية، أتت بجانبها بشكل مسرع وقام أحد السارقين بخطف حقيبتها النسائية والهرب بها بعيداً، رغم محاولات اللحاق به من قبل الأهالي، ولكن طبيعة المنطقة وأزقتها لعب دوراً كبيراً في عدم النجاح بالقبض عليهم أو معرفتهم واللحاق بهم.
كما تحدثت لـ “حماة اليوم” عن وجود نساء من المتسولين أيضاً في بعض الأحياء بحماة تقوم بمراقبة النساء في الشوارع وإرسال السارقين لملاحقتها في أحد الأمكنة الفرعية وسرقتها، وهو ما شهده حي البياض أيضاً في الشهر الماضي، في غباب كبير وواضح لشرطة قسم النجدة الذي من النادر ما تجد دورياته تجول ليلاً في الحي رغم كثرة السرقات في المناطق المجاورة له والمسؤول عنها.






