
(قصة صورة) أطفال ريف حماة الشرقي يعيشون حياة المخيمات داخل بيوتهم
زيد العمر- حماة
بينما تعج وسائل التواصل الاجتماعي بحملات التبرع من اجل نقل سكان المخيمات الى بيوت اكثر امانا لهم ولأولادهم، هنا عمران يعيش بين أهله وفي بيته المهدم ولكنها حياة أكثر صعوبة من معيشة المخيمات.
لايملك ابو عمران أية مدخرات يستطيع من خلالها أن يؤمن أبسط احتياجات عائلته من الطعام واللباس الذي يقي هذا الطفل من البرد القارس الذي يجتشتهر به مناطق وقرى شرق صوران.
يقول ابو عمران في حديثه لمراسل صحيفة حماة اليوم، مرغم على العيش هنا داخل هذه الجدران المهدمة رغم الألم الذي يعتصرني على الأطفال فحالتي لا تسمح لي بالحصول على وسائل للتدفئة الا بعض الاغصان نشعلها ليلا لتكسر برودة الجو وخاصة اننا بدون سقف.
وكانت جمعيات أهليه قد وزعت منح لاستعادة سبل العيش هناك تم على أساسها توزيع دجاج ونعاج في المنطقة ولكن هذه المنح لا يمكنها تحمل مصاريف اعادة البناء ولا حتى اطعام الاطفال في ظل هذا لغلاء الفاحش.






