
تعرّف على أسباب “الإرتفاع الجنوني” لأسعار الخضار في حماة
إرتفعت مؤخراً أسعار الخضروات جميعها في حماة، حتى وصلت إلى الحد الذي لم يعد مقبولاً لدى المواطن السوري بإختلاف طبقته المادية الغنية أو الفقيرة، وهو الأمر الذي ضجّت به أسواق حماة خلال اليومين الماضيين مع الإرتفاع الباهظ الذي لم تسبقه إنذارات تفيد بهذا التضخّم الكبير على مستوى المعيشة.
يقول أبو فائز “اسم مستعار” بائع للخضار في حماة، بأن أسعار الخضروات ارتفعت بشكل مفاجئ عليهم، دون سابق إنذار، فوصل سعر كيلو البندورة الجيدة إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، وفي بعض المحال إلى أكثر من ذلك، فيما وصل سعر كيلو الكوسا إلى أربعة آلاف ليرة سورية، والباذنجان إلى ألفين وخمسمئة ليرة، إضافة إلى البقدونس الذي وصلت سعر الجرزة الواحدة إلى 500 ليرة سورية وكذلك العديد من الخضروات التي إزداد سعرها بنسبة 30% عن سعرها السابق في الاسبوع الماضي.
وتابع حديثه بأن الفواكه أصبحت من أحلام العوائل السورية، وباتت حكراً على الأغنياء فقط، فالمواطن السوري اليوم لا يعلم كيف يتدبر أمور منزله وحاجاته من أساسيات العيش من الخبز والخضار، حتى يتثنى له التفكير بالفواكه أو شراء ولو قطعة فاكهة واحدة!.
وعزى بعض تجار الخضار في حماة بأن موجات الارتفاع في أسعار الخضار جاءت مع عمليات التصدير إلى الإردن بعد الاتفاقيات الأخيرة المبرمة بين كلا الحكومتين السورية والأردنية، كذلك الموافقات التي حصلت عليها مديريات الزراعة برفع أسعار الخضار والفواكه من قبل المزارعين مع الضجّة الكبيرة التي حصلت من قبل المزارعين بسبب إنعدام مادة المازوت والبنزين من أجل الري للأراضي الزراعية وعمليات الزرع والحصاد ولوازمها.
علاوةً على إرتفاع أسعار البذار، وقلّة تواجده في الأسواق، ورفع الدعم بشكل غير معلن عن الزراعة والمزارعين في المناطق الخصبة كالساحل السوري والغاب ودرعا وريف دمشق، إضافة إلى إرتفاع أسعار النقل للبضائع بين المحافظات، ومن أسواق الخضار وسوق الهال إلى المحال التجارية، مع غلاء المحروقات في البلاد، جميع ذلك أدى بشكل مباشر إلى رفع الأسعار بشكل “جنوني” ولم يؤثر سلباً إلّا على المواطن السوري المستهلك في نهاية المطاف الذي دائماً ما يكون حاملاً لمصائب والقرارات السلبية لحكومة النظام السوري.






