تفاقم أزمة النقل الداخلي في حماة تزيد من أعباء الناس

زيد العمر – حماة

أكثر من نصف ساعة على أقل تقدير يحتاجها الشخص ليستقل مكرو باص النقل الداخلي هنا في حماة، هذه المدة تزداد إلى ساعات عند وقت الذروة.
فالإزدحامات الخانقة على وسائل النقل أصبحت ظاهرة معتادة وسط المدينة وعند كراجات الريف، ووقوف الناس لساعات بانتظار الحصول على فرصة لركوب وسيلة النقل التي تقلهم إلى عملهم أو جامعاتهم بات مشكلة دائمة.

تقول أم مصباح – موظفة، يبدأ دوامي الساعة الثامنة صباحا ولكني أضطر للخروج من المنزل قبل ساعة كاملة بسبب قلة السرافيس الموجودة والازدحامات الصباحية فكل الناس ذاهبة إلى عملها كما أن أغلبهم لا يملكون وسيلة نقل خاصة.

وتضيف أثناء حديثها لصحيفة حماة اليوم أن مشكلة النقل الداخلي معقدة حسب رأيها وأهم الأسباب هي عدم التزام سائقي المكرو باصات بخطوط السير التي وضعتها لهم إدارة النقل فأنا أمشي أكثر من ربع ساعة لأتمكن من الوصول إلى الطريق الذي يسلكه المكرو رغم أن خطه الأساسي يمر من أمام منزلي.

أعداد ضخمة داخل المكرو

“هل تريد أن تعرف طريقة صنع المخلل، ما عليك سوى تجربة الركوب بوسائل النقل الداخلي” يقول حمدو – خمسيني ويضيف أنه عندما يحالفه الحظ ويستطيع الركوب فإن المكرو الذي يتسع ل14 راكبا فقط يركب داخله أكثر من 25، هذا اذا توقف لك أصلا وأقلك.

وكانت إدارة النقل في محافظة حماة قد عقبت في عدة مناسبات على الموضوع بأنها أعادت نشر مراقبين على الخطوط من أجل ضمان أن يقوم المكرو بجميع دوراته إلا أن الحل لم ينفع بحسب الناس هنا في حماة.

ويذكر أن مخصصات المكرو الواحد في الشهر هي 650 لترا من المازوت أي ما يعادل 20 لترا في اليوم يحصلون عليها ولكنها لا تكفي لإتمام عملهم خلال اليوم كله كما يقول سائقي هذه المكرويات.

ولكن من ناحية أخرى يقول أبو بسام – موظف، أن أغلب سائقي المكاروباصات يقومون ببيع مخصصاتهم من المازوت أو على الأقل نصفها سواء للتدفئة في منازلهم أو من أجل الحصول على المال وسد حاجياتهم الأخرى في ظل الظروف التي تمر بها البلاد من انعدام لوسائل التدفئة.
ويشرح أن ساعات العمل لا تتجاوز ال 8 ساعات في اليوم فمدينة حماة وأسواقها تغلق عند المغرب ولا يبقى حاجة لعمل المكرويات أصلا.

ويذكر أن عدد السرافيس العاملة يبلغ 700 موزعين على 220 خطا ضمن حماة بحسب بيان لمديرية النقل كانت قد صرحت حين قامت بتجربة لتركيب أجهزة تحديد المواقع لعدد من المكروباصات على أحد الخطوط وبينت وقتها أن هذه الطريقة تضمن حقوق الجميع وهي في طور تطوير هذه الفكرة من أجل تطبيقها على جميع الخطوط والمكروباصات العاملة.

فبراير 9, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: مواصلات

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً