
القرارات بالجملة والتنفيذ بالقسط
جهاد الحاج – حماة
أصدر مكتب محافظة حماة قرارا بمنع دخول المواطنين الى جميع دوائر الدولة ما لم يكونوا قد تلقوا جرعات اللقاح المضاد لكورونا ويحملون بطاقة تؤكد ذلك، إلا أن القرار لم يتمكنوا من تطبيقه حتى اللحظة.
وعلمت صحيفة حماة اليوم أن أغلب الدوائر الرسمية لم يتلق موظفوها اللقاح حتى الان، وأكد المصدر أن الفرق الجوالة التي تقوم بزيارة دوائر الدولة بالتنسيق مع مديرية الصحة لم تسجل لديها أكثر من 20% فقط من إجمالي الموظفين.
في السياق ذاته قال توفيق الحموي – موظف حكومي، كيف لنا أن نجبر الناس على تلق اللقاح اذا كانت الدائرة التي يريدون الذهاب اليها أغلب موظفيها غير محصنين باللقاح حتى الان ومن ضمنها مبنى محافظة حماة الذي صدر القرار منه.
ويتحدث السيد أحمد – وهو أحد مشرفي برنامج اللقاح التابع لليونيسف : “عند زيارتي لمبنى البلدية وجدت أن جميع من تلقوا اللقاح ضمن هذا المبنى الضخم لم يتجاوزوا 16 شخصا فقط، وعند حديثي مع المسؤولين عن الفرق الجوالة تم إخباري أن الناس غير متقبلة لفكرة اللقاح”.
ويضيف أحمد أنه على الدولة السورية ومديريات الصحة أن تقوم بشرح فوائد اللقاح للناس كي يأخذوه دون ضغوط ومن تلقاء أنفسهم، وأكد أن اليونيسيف قدمت دعما يخص هذا المجال بالذات.
هذا ويقوم خطباء المساجد بشكل دوري بحث الناس على اخذ اللقاح وشرح فوائده وكذلك المراكز الصحية والمشافي والفرق الجوالة التابعة لمديرية الصحة تقوم بتقديم خدمة اللقاح عند أقرب مكان إلى العمل أو المنزل.
وتتحدث وسائل إعلام محلية تابعة للنظام السوري أن الإقبال على اللقاح قد ازداد مطلع العام الحالي إلا أن الحقيقة تقول عكس ذلك، فلم يتجاوز عدد متلقي اللقاح ضمن محافظة حماة المئة ألف فقط حتى الآن.






