حماة 1982 نكبة القرن العشرين

تتوجه صحيفة حماة اليوم عبر منصتها الالكترونية وبالنيابة عن طاقم العمل جميعابتجديد العزاء لأهالي الضحايا والمفقودين خلال مجزرة حماة ١٩٨٢.

تطل علينا الذكرى الأربعون لمجزرة حماة 1982، التي لم يشهد التاريخ المعاصر مثيلاً لها ، بحق شعب اعزل.
حينها عاثت عناصر الأسد الأب فسادا في الارض قتلا وحرقا وتدميرا وتشريدا و اغتصاباً ، وغصت سجون النظام بمن بقي حيا من الرجال والأطفال والنساء.

الجريمة التي استغلها حافظ الأسد ليدمر كل مقومات المجتمع السوري ، و ليقذف الرعب بشناعة تلك الجريمة في قلوب سائر القوى الاقليمية ، حيث أعلن عن نفسه مجرما دمويا لا يتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم للحفاظ على كرسي الحكم له و لأبنائه من بعده .
لا يزال جرح الماضي ينزف ، ليلتقي مع جرح الحاضر ، جرح الوطن الكبير الذي نكأه الأسد الابن .

مجزرة حماة هي مجزرة حصلت في اليوم الثاني من فبراير من عام 1982 حينما أطبقت القوات البرية السورية وسرايا الدفاع حصارًا على مدينة حماة بناءً على أوامر من رئيس البلاد حافظ الأسد وذلكَ لمدة 27 يومًا من أجل قمع انتفاضة الإخوان المسلمين ضدّ الحكومة. لقد أنهت المذبحة التي نفذها الجيش السوري بقيادة اللواء رفعت الأسد فعليًا الحملة التي بدأت في عام 1976 من قِبل الجماعات الإسلاميّة السنية ضدّ النظام.
اختلفت التقديرات لعدد الضحايا ولكن قدرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إن حصيلة الضحايا قد تجاوزت الـ 40,000 مدني من الرجال و النساء والاطفال، كما دُمّرت أجزاء كبيرة من المدينة القديمة؛ وقد وُصفَ الهجوم بأنه أحد «أكثر الأعمال دموية التي قامت بها حكومة عربية ضد شعبها في التاريخ الحديث للشرق الأوسط»

فبراير 3, 2022 |

التصنيف: حماة اليوم |
الوسوم: مجزرة حماة

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً