
معاناة الكوّات المصرفية.. إرث في المصرف التجاري بحماة
يشهد المصرف التجاري بجميع أفرعه في مدينة حماة، إزداحاما شديداً نظراً لتحويل حكومة النظام السوري لمعظم رواتب الموظفين والعسكريين لديها إلى المصرف التجاري، فيما تم تحويل البعض منهم إلى المصرف العقاري والتسليف الشعبي، الذين ليسوا بأفضل حال من المصرف التجاري.
المصرف التجاري وبحسب أحد موظفيه -رفض التصريح عن إسمه- يطلقون عليه “مصرف العصر الحجري”، الذي ما زالت تعاملاته تعتمد على المعاملات الورقية، وليس هناك سبيل لدخول للتكنولوجيا ولغة التعاملات الإلكترونية إلى هذا البنك الذي أكل عليه الدهر وشرب.
ودائماً، ما يكون المواطن السوري هو ضحيّة تخلّف بعض الدوائر الحكومية وإداراتها، التي إلى اليوم لم يحظى المصرف التجاري السوري بالإهتمام وتوظيف إدارات ناجحة تعمل على حل مشاكل هذا المصرف ومتعامليه ممن هم من كبار السن والمتقاعدين، ممن تجاوزت أعمارهم الستون عاماً ومنهم السبعون والثمانون.
المشهد المعتاد يومياً، هو طوابير العشرات من المواطنيين على كوّات المصرف التجاري في ساحة العاصي وفي منطقة الحاضر بحماة، ينتظرون دورهم في هذا البرد القارص للحصول على رواتبهم الشهرية التي يعيشون بها رغم قلتّها.
مناشدات عديدة جاءت لصحيفة “حماة اليوم” لمتابعة هذه المشكلات وخاصة الكوّات لهذا البنك، وضرورة عمله ضمن جميع أوقات اليوم، وإيجاد كوّات جديدة في المحافظة لتخفيف الضغط والازدحام وخاصة لكبار السن.






