
تجاوزات وتحقيق.. فضائح في مديرية الكهرباء بحماة
نضال الياسين- حماة
اشتهرت مديرية الكهرباء في حماة بأنها احتلت المركز الأول في الفساد على مستوى المحافظة، بتجاوزاتها القانونية وإدارتها الفاسدة المتتالية مرةً بعد أخرى، دون أن تحظى هذه المديرية الهامة والمفصلية في حياة المواطن السوري بإدارة جيدة جديرة بأن تحمل هذه المسؤولية على عاتقها.
وبعد إقالة مدير الكهرباء السابق عن إدارة هذه المديرية بسبب تجاوزات اللعب بساعات التقنين على مستوى المحافظة، ودعم قطاع سكنه في مدينة سلحب بريف حماة الغربي على حساب باقي المناطق في محافظة حماة وعلى حساب مدينتها، ليتم تسليم الإدارة إلى أحد أبناء مدينة حماة، هذه المدينة التي لم ترى الخير على الإدارة الجديدة بحجّة التقنين المفروض عليهم من وزارة الكهرباء في دمشق، والتوجيهات بفرض النظام الترددي على مدينة حماة من دمشق، دون السعي إلى تحسين هذا الواقع الذي تعيشه المحافظة منذ شهور دون إيجاد حل دوناً عن باقي المحافظات السورية التي تحظى بتقنين أقل من محافظة حماة، رغم التقنين الكبير فيهم أيضاً، إلّا أنه أفضل من حماة.
وعلمت “حماة اليوم” عبر مصادرها الميدانية في مديرية الكهرباء بحماة، عن توجّه الرقابة والتفتيش في حماة ومن الرقابة المركزية بدمشق إلى المديرية والكشف عن تجاوزات كبيرة، منها اللعب بنظام التقنين لمناطق على حساب أخرى، وتجاوزات مالية، ونهب ولعب بساعات الكهرباء والفواتير، وطلب 30 مهندساً للتحقيق، للكشف عن مالبسات عشرات القضايا التي كشفت مؤخراً، دون إقالة أحد منهم.
وأفادت مصادر في المديرية عن براءة بعض المهندسين ممن تم زجّ أسمائهم في قضايا الفساد في المديرية، إلّا أنهم أسماء طرحت ضمن التحقيقات التي أجريت من الرقابة المركزية بدمشق، بتوجيهات من وزير الكهرباء.
يأتي ذلك مع إستمرار تردّي الوضع الكهربائي في المحافظة، وسوءه بشكل كبير، حيث تشهد بعض المناطق تقنيناً جائراً تتجاوز ساعات القطع فيه 5 ساعات ونصف، ونصف ساعة وصل ضمن النظام الترددي، فيما تشهد أفضل منطقة في حماة وصل 45 دقيقة ضمن النظام الترددّي، و5 ساعات و15 دقيقة قطع.
دون أن تتحرّك محافظة حماة أو المسؤولين عنها في سبيل السعي لحل متلازمة حماة التي عُرفت وضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بها طلباً للعدالة بالتقنين الكهربائي أسوةً بباقي المحافظات السورية.






