
جرائم القتل تطال الرُضّع
مؤيد الأشقر – حماة
ما يزال معدل الجرائم في تصاعد مستمر يوما بعد يوم في جميع المحافظات السورية في ظل ما وصلت اليه الأوضاع المعيشية في سوريا وانخفاض مقومات الحياة حتى انعدمت لدى الكثيرين، أضف لذلك غياب الرقابة الأمنية أو بشكل أصح عدم مقدرتها على القيام بواجبها بإحلال الأمن والأمان بين السكان.
ففي نفس السياق قال أهالي قرية كفراع الواقعة شمال شرق حماة أنهم استفاقوا على خبر جريمة قتل راح ضحيتها طفل لم يتمم عامه الأول.
وبحسب رواية شهود عيان لصحيفة حماة اليوم، فإنه عثر على الرضيع الذي يبلغ من العمر ستة أشهر فقط غريقا ضمن خزان لجمع المياه قرب منزل الأم في مزارع قرية كفراع.
وقالت خزمة، تسكن بالقرب من منزل الضحية: “لم استطع تمييز الصوت عندما كانت الأم تصرخ فالمسافة بيني وبينها ليست بالقريبة ولكن أهل المنطقة هنا يعلمون أنها مطلقة وكان زوجها يقوم بتعنيفها بشكل مستمر حتى بعد الطلاق”
وفي حين قال مدير الهيئة العامة للطب الشرعي ،زاهر حجو أنه تم تشريح جثة الطفل الذي عثر عليه في خزان المياه وتبين أن الوفاة ناجمة عن الغرق ولا يوجد اثار للتعنيف عليها.
وتابع الحجو في تصريحاته لإحدى الإذاعات السورية الرسمية، أنه تم الكشف على الأم من الطب الشرعي وتبين وجود سحجات على الناحية القفوية من الرأس وجرح على الحاجب.
ولم تقم السلطات الرسمية حتى الان بكشف ما جرى واكتفت بالقول أنها تتابع التحقيقات مع الأم من أجل الوقوف على تفاصيل ما جرى.
وعلمت صحيفة حماة اليوم من مصادر مطلعة أن التحقيق يسير على نحو أن لصا قام بالدخول الى منزل الأم وضربها وأخذ الرضيع ورماه في الخزان، إلا أن أهالي المنطقة هناك يشيرون بأصابع الاتهام إلى طليقها.
وقال أبو أصلان، وهو من سكان المنطقة، لم نعد نثق بالتحقيقات ولا بالشرطة لأنه وبكل بساطه سيسجلون الحادثة ضد مجهول ويقولون أن المجرم كان يحاول السرقة وهو مخمور ولاذ بالفرار.
وكانت مناطق عديدة في عموم محافظة حماة قد شهدت العديد من جرائم القتل العمد خلال الفترة القريبة الماضية لم تفصح الجهات الرسمية حتى الان عن ما جرى بالتحقيقات فيها.






