الأمبيرات.. قريباً في محافظة حماة

نضال الياسين – حماة

 

علمت “حماة اليوم” عبر مصادرها الميدانية في مجلس محافظة حماة، عن نيّة محافظ حماة بالتوقيع مع شركات جديدة من أجل تأمين طاقة بديلة، إحداها تم التوقيع عليها منذ يومين مع المستثمر غسان خليف (تعتمد على الطاقة الشمسية والضوئية وستكون فعّالة للمعامل والمصانع والمنازل القريبة من طريق حماة سلمية)، والثانية ستكون على مبدأ عمل الأمبيرات الحرّة كما في محافظة حلب شرقي سوريا.

وكشفت المصادر عن نيّة البدأ بالعمل بالأمبيرات في حماة مع بداية شهر شباط من العام القادم، مع الترتيبات والموافقات الإدارية والأمنية اللازمة للبدأ بالعمل، والتي تقوم على تركيب مولدات كبيرة الاستطاعة يتم تركيبها في كل من أحياء المدينة وفي المدن والبلدات بريف حماة، ويتم توزيع الكهرباء عبر هذه المولدات إلى المنازل كلّ حسب استخدامه وحسب قدرته المالية التي يقوم بشراء عدد من الأمبيرات من خلالها

وعن الأسعار التي يمكن أن يتكلفها المواطن في حماة عبر اشتراكه في الأمبيرات، ويتراوح سعر الأمبير الواحد في حلب بين (6000-10000) ليرة سورية أسبوعياً، فيما يصل سعر الاشتراك بأمبيرين أو ثلاثة إلى ما يزيد عن ثلاثون ألف ليرة سورية أسبوعياً، وهو من المتوقع أن يتكلفه المواطن السوري بشكل أسبوعي ليستطيع من خلال هذه الأمبيرات أن ينير منزله بالإضافة إلى تشغيل شاشة التلفاز، بالإضافة إلى تشغيل براد أو غسالة، أي شهرياً ما يقارب 120 ألف ليرة سورية.

وهذه الأسعار تحدد من قبل لجنة تدعى لجنة تسعير الأمبيرات، التي يحددها مجلس المحافظة من أجل فرض سيطرة النظام على أصحاب هذه الشركات والمولدات ولكن بشكل “ظاهري”.

حيث أن المستثمر كما يقوم برفع سعر الأمبير على المواطن، فهو يشتري ليتر المازوت لتشغيل هذه المولدات بسعر باهظ أيضاً في غياب انعدام دعم حكومة النظام السوري له بالمحروقات اللازمة.

ورغم الغلاء المتوقع للاشتراك بالأمبيرات بهذه الخدمة، إلا أن الأهالي مجبرون على الاشتراك بالأمبيرات ما إن بدأ العمل فيها، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، حيث تصل ساعات انقطاع التيار الكهربائي إلى نحو 7 ساعات قطع مقابل ساعة وصل.

 

ديسمبر 24, 2021 |

التصنيف: حماة اليوم |

شاركها مع أصدقائك!

اقرأ أيضاً