
أسواق حماة في عيد الميلاد – جولة مصورة
تسنيم الشافعي– حماة
أسواق مهجورة وجيوب خالية من المال وواقع مرير لاوجود فيه لمقومات الحياة ،هكذا يستقبل أهالي مدينة حماة عيد الميلاد هذه السنة.
فالعيد هو عيدٌ كيفما حل وأينما جاء ولكن هذه المرة بدون طقوسه المعهودة ، فلا زينة في الشوارع ولا أشجار مضاءة ولا حلويات في البيوت.
لم ينفع التأقلم
تقول أم الياس لصحيفة حماة اليوم : “في الأعوام السابقة كنا نتدبر أمر العيد بالقليل من الحيل فنصل زينة العيد على البطاريات ونصنع الحلويات قبل وقت طويل كي نتدبر أمرنا ولكن هذه السنة أصبح العيد ظلاما دامسا لا زينة فيه ولا أشجار مضيئة فالكهرباء أصبحت ضيفا عزيزا جدا حتى أن البطاريات لم تعد تشحن خلال النصف ساعه التي تأتي فيها( إن أتت ).
وتضيف أنها اشترت القليل من الحلويات الجاهزة حسب الإمكانيات المالية الضعيفة فالأسعار تكوي القلوب قبل الجيوب.
وفي حين أن مثل هذه الأوقات من السنة عادةً يكون فيها البيع والشراء في الأسواق في أحسن أحواله يشرح أبو إبراهيم وهو تاجر البسة : نضطر يوميا لتشغيل المولدات من أجل الكهرباء ونضطر لدفع الرشاوي لعناصر البلدية ناهيك عن الأتاوات لمكتب أمن الرابعة وعناصر الجمارك أو من يدعون بالمكتب السري”.
ويتابع : “كل هذه المصاريف الجانبية بالإضافة لارتفاع أسعار الشحن الداخلي بين المحافظات منه بسبب غلاء الوقود ومنه بسبب الحواجز التي لا تسلم منها أي وسيلة شحن دون دفع المعلوم كل هذا أثر بشكل مباشر على غلاء الأسعار بشكل كبير وفاحش”.
الحكومة نائمة
إن جُلّ ما يمكن لهذه الحكومة أن تفعله هو أن تقرر العطل وتبشرنا أن السورية للتجارة ستعمل خلال أيام العطلة لتبيع للناس فروجاً واحداً فقط تقول أم هاني والدمعة في أعينها : “لم أستطع شراء ثياب العيد لأولادي فالشخص الواحد منهم تكلف ملابسه أكثر من مئتي ألف ليرة في أحسن الأحوال”.
ويعاني سوق مدينة حماة من ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه حتى تكاد تتعدى أسعار الماركات العالمية ، ليس فقط بالملابس بل كل ما يباع ويشترى حتى وإن كانت حلويات الأطفال.
ديسمبر 24, 2021 |






